انتقل إلى المحتوى
مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع
مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع

مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع

مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع
مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع

أخميم — نول يدوي

مناديل مائدة قطنية بحاشية مخرّمة — أربع قطع

‏٢٠٫٥٤ US$

قطعة مصنوعة باليد، والفروق الطفيفة بين القطع جزء منها.

٥ من خمسة — رأيان

١١ نقطة تُضاف إلى رصيدك بشراء هذه القطعة

متوفّرة الآن

شخصًا يشاهدون المنتج الآن

اشتراه ٣٣ شخصًا الشهر الماضي

  • التوصيل خلال ٤ أيام
  • باقي ١٠ قطع
الكمية
اشترِ الآن

تُلفّ القطعة منفردة وتُشحن في صندوق مبطّن.

تُنسج المناديل من قطن غير مبيَّض، ثم تُسحب خيوط قليلة قرب الحافة وتُجمع بغرزة يدوية، فتظهر الحاشية المخرّمة. القماش يلين مع كل غسلة بدل أن يخشن، ويبقى لونه الكريمي الطبيعي.

المواصفات

  • عدد القطع: أربعة مناديل
  • المقاس: ٤٥ × ٤٥ سم
  • الخامة: قطن مصري منسوج يدويًا، غير مبيَّض
  • الحاشية: تخريم مسحوب وغرزة يدوية

العناية بالقطعة

تُنفض وتُهوّى بدل الغسل المتكرّر. عند الحاجة تُغسل باليد بماء بارد وصابون للصوف، وتُجفَّف مفرودة في الظل دون عصر.


الفروق بين القطع

تُصنع كل قطعة باليد، فيختلف لون الزجاج أو عمق الصبغة أو كثافة النسج قليلًا من قطعة إلى أخرى. الصورة لقطعة من الدفعة نفسها، والوصف يذكر ما قد يختلف.

العناية بالقطعة

الخزف المزجّج يُغسل باليد بماء فاتر، والمصقول وغير المزجّج للزينة فقط. القطن والصوف يُنفضان ويُهوّيان، ويُغسلان باليد بماء بارد عند الحاجة. التفاصيل في صفحة العناية بالقطع.

التغليف والشحن

تُلفّ كل قطعة منفردة بورق غير مبيَّض وتُثبَّت في صندوق مبطّن، والجرار الكبيرة في صناديق خشبية. مدة التوصيل وتكلفته في سياسة الشحن.

قطع تجاورها في المعرض


  • الفسطاط — خزف حجري مرشوشطقم الإفطار المرشوش — طبق وكوب وسلطانيتان‏٤١٫٩٦ US$
  • أخميم — قطن منسوج يدويًامفرش طاولة منسوج بخطوط رفيعة — ٤٥×٢٠٠ سم‏٣١٫٢٥ US$
  • جراجوس — زجاج الكوبالتسلطانية بضربات الكوبالت — ١٦ سم‏١٥٫٨٩ US$

من دفتر الزوّار


٥ من ٥ (تقييمان)

  1. التقييم ٥ / ٥

    طلبت تطريز الأحرف الأولى، وجاء التطريز صغيرًا وأنيقًا في الركن.

    شريف ناصر، ٩ أغسطس ٢٠٢٦

  2. التقييم ٥ / ٥

    الحاشية المخرّمة مخيطة باليد بدقة، والقطن يلين فعلًا بعد كل غسلة.

    رحاب الجندي، ٢ يونيو ٢٠٢٦